صاروخان باليستيان على جنوب السعودية.. التحالف يتوعد ويكشف عن بدء عملية عسكرية ضد الحوثيين بالجوف ردا على إطلاق مسيرات

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الدفاعات السعودية دمرت فجر اليوم صاروخا باليستيا أطلق تجاه ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير جنوب المملكة.

وأفاد التحالف بسقوط شظايا الاعتراض على المنطقة الصناعية بظهران الجنوب، وأشار في بيان إلى أن التقرير الأولي يفيد بوقوع خسائر مادية لبعض الورش والمركبات المدنية هناك.

وفي وقت سابق ذكرت جماعة أنصار الله الحوثية مساء الأحد أن التحالف استهدف مواقع بمحافظة صعدة شمالي اليمن، وذلك بعدما أعلن أنه سيرد على استهداف الجماعة لمحافظة جازان جنوبي السعودية بصاروخ باليستي.

وقالت جماعة الحوثي إن التحالف الذي تقوده السعودية شن غارتين على مديرية "سحار" التابعة لمحافظة صعدة شمالي اليمن، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

ومن جهة أخرى، قال بيان للتحالف إن مقيمين اثنين -بنغاليا وسودانيا- أصيبا بجروح جراء سقوط صاروخ باليستي على المنطقة الصناعية في جازان، وهو ثالث هجوم بصاروخ باليستي تتعرض له المنطقة الصناعية ويستهدف فيه مدنيون.

وأظهرت صور نشرتها منصات إعلامية سعودية الأضرار التي سببها هذا الهجوم في المنشآت بالمنطقة، حيث أفاد التحالف بأن القصف تسبب بأضرار مادية لورش ومركبات مدنية.

واعتبر التحالف أن استهداف جازان متعمد وممنهج لتهديد حياة المواطنين والمقيمين، وأن "الاستجابة الفورية للتهديد تحتم التعامل بحزم مع هذا الاعتداء الآثم والوحشي".

كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين انطلقتا من محافظة الجوف اليمنية، وذلك ضمن عملية عسكرية ضد المواقع الحوثية قال إنه بدأها ردا على التهديدات.

وكان التحالف أعلن في وقت سابق أنه يتابع نشاطا عدائيا باستخدام طائرات مسيرة، مشيرا إلى أن الحوثيين يقومون بالتصعيد باستخدام الصواريخ الباليستية والمسيرات لاستهداف المدنيين.

وقال التحالف إنه سيتخذ الإجراءات العملياتية وفق القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين.

من جانبه، قال منيف عماش الحربي الكاتب والمحلل السياسي السعودي للجزيرة إن التصعيد هو المرحلة الأخيرة قبل أن تذهب جماعة الحوثي إلى طاولة التفاوض السياسية.

وفي المقابل، قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي إن الهجوم استهدف مطار شرورة جنوبي السعودية، معتبرا أنه "حق مشروع" بسبب استخدامه في هجمات على اليمن، وفق قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة سند