جواسيس الألوان.. لماذا سعى الفرنسيون إلى سرقة أسرار الأصباغ العثمانية؟

شهد عام 1516م/922هـ بداية دخول العثمانيين إلى الأقطار العربية بهزيمة المماليك ومقتل سلطانهم "قانصوه الغوري" في معركة "مرج دابق" شمالي حلب، ثم بالاستيلاء على مصر بعد هزيمتهم في الريدانية وإعدام السلطان المملوكي الأخير "طومان باي" في العام التالي 1517م/923هـ. وبهذا الانتصار امتدت الدولة العثمانية على مساحة شاسعة من قارات العالم القديم الثلاث، وباتت على اتصال وثيق بثقافات واقتصاديات كبرى، ومن ثمَّ أصبحت مدنها الكبرى بمنزلة عواصم للمال والأعمال والتجارة.

تُعَدُّ الحقبة التي بدأت مع عصر السلطان "محمد الفاتح" وانتهت بوفاة حفيده السلطان "سليمان القانوني" الحقبة الذهبية في تاريخ الدولة العثمانية، التي شهدت فيها هذه الدولة ذروة صعودها وقوتها وشبابها على مسرح التاريخ العالمي. ولئن استطاع العثمانيون تحقيق إنجازات سياسية وعسكرية كبرى في آسيا وأفريقيا وأوروبا، فقد استطاعوا تحقيق تقدُّم لافت في العديد من المجالات الاقتصادية، وأتى على رأسها التفوُّق اللافت في صناعة النسيج والأقمشة، ثم قدرتهم على التفوُّق أيضا في صنعة الأصباغ والألوان، في وقت كانت أوروبا عاجزة فيه عن إدراك أسرار هذه الصنعة.

أمام هذا العجز الأوروبي، حرصت فرنسا على استكشاف سر التقدُّم الصناعي العثماني في مجال المصبوغات والألوان الزاهية التي بقيت على سطح الملابس والأقمشة والمنسوجات آنذاك رغم طول أمدها وتكرار غسلها وتنظيفها، وهو ما لم يعرف الفرنسيون أسراره حتى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي.

النسيج من وسط آسيا إلى حواضر العثمانيين

من المعروف أن أتراك آسيا الوسطى طوَّروا بأنفسهم فن صناعة المنسوجات، وأن السلاجقة الكبار ساروا على دربهم، ونظرا لعجز الأقمشة عن تحدِّي عوامل الزمن، لم يصل إلينا سوى نماذج قليلة من تلك الأقمشة، التي نلحظ تزيينها بزخارف هندسية تتماشى مع المفاهيم الجمالية السائدة حينها. وقد استمرت صناعة المنسوجات أثناء العهد السلجوقي في الأناضول، واشتهرت المنسوجات الحريرية، وشاع استخدام اللون الأحمر في الأقمشة، كما تزيَّنت بخيوط فضية وذهبية وبزخارف على هيئة حيوانات في الأغلب، وخاصة الطيور.

وبدءا من القرن الخامس عشر الميلادي أخذت الأقمشة التركية في التنوُّع، وكان سائدا حينها لفُّ ملابس السلاطين بصُرَر وحفظها، وبفضل هذه العادة وصلتنا بعض النماذج التي تعكس ثراء الأقمشة الشهيرة في ذلك العصر، وتعرَّفنا على أنواعها مثل الحرير، والمُخمَل، و"سِراسِر" (القماش المنسوج بخيوط ذهبية وفضية)، والبروكار الدمشقي، وغير ذلك. [1] وقد شاع تطريز الأقمشة في العهد العثماني وتزيينها بزخارف هندسية متناظرة خالية من أي رسم تشخيصي، أو بزخارف نباتية. وتصدَّرت في ذلك العهد بورصة مراكز صناعة الأقمشة، وجرى تصدير الأقمشة والقفطانات التي صُنِعَت فيها إلى الخارج.

تُظهِر لنا سجلات هدايا القصر أن الأقمشة في عهد الإمبراطورية العثمانية صُنِعَت في العديد من المدن التي اشتهر بعضها بأنواع الأقمشة التي أنتجها، حيث ذاع صيت "سَرَنك" إسطنبول، و"بينيجي" بورصة، و"أطلس" ساكِز (خيوس في اليونان اليوم). [2] ومع تراجع جودة صناعة القماش في القرن السادس عشر، صدر قانون حدَّد عدد خيوط الأقمشة وأبعادها وأنواعها ومقدارها حسب نوعها وغيرها من الضوابط. وفي القرن السابع عشر، شهدت صناعة القماش في إسطنبول تطوُّرا ملحوظا، وبرزت في الفترة نفسها مدن حلب ودمشق ومَنَمَن وساكِز والقاهرة مراكزَ لهذه الصناعة.

مع بدء استخدام الأطلس والديباج والجوخ في صناعة الملابس؛ تراجع استخدام خيوط الذهب والفضة، كما تراجع استخدام الألوان، وبحلول القرن الثامن عشر بدأت صناعة القماش بالتراجع. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بدأت صناعة ملابس من أقمشة متنوِّعة لإرسالها للعرض في الأجنحة التركية بشتى المعارض العالمية. وفي عام 1843، افتُتِح مصنع لصناعة الأقمشة الحريرية في "هَرَكَة" بإسطنبول لتلبية احتياجات القصر. وإلى جانب أقمشة الملابس، صُنِعت أقمشة خاصة لحياكة الرايات والخيام. [3]

التفوق العثماني في مجال الصباغة والألوان

بالتوازي مع صناعة الأقمشة والمنسوجات بأنواعها كافة؛ عثمانية وهندية وعربية، انتشرت حِرفة صباغة الأقمشة في أغلب المراكز التي قامت بأعمال النسيج، وكانت معامل الصباغة في الأناضول قد انتشرت انتشارا كثيفا منذ القرن السادس عشر في مدن رئيسية، مثل توقات وجوروم وبورصة وحميد وأنقرة وقيصري وأضنة وأورفة وملاطية ومرعش وعنتاب. ويمكن التأكُّد من هذه الحقيقة بمطالعة سجلات "التحرير" بالأرشيف العثماني، الذي عرفنا من خلاله أعداد معامل الصباغة من الضرائب التي أدَّتها إلى الدولة.

قد استخدمت المصانع أو المعامل الأصباغ الطبيعية حتى ظهور أصباغ "أنيلين" في فترة متأخرة، واستُخدِمَت للألوان الرئيسية، جذر الفوَّة والقرمز للون الأحمر، والنيلة للون الأزرق، ونوع من العُلِّيق للون الأصفر. وقد وجدت جذور هذه النباتات وحشرة القرمز في الأناضول، لكن النيلة كانت تُستورد من الهند، ولذا كان ثمن اللون الأزرق أعلى سعرا، حيث تكلَّف الصبغ بالنيلة والأخضر الغامق 30 أقجه، متجاوزا بذلك جميع أنواع الأصباغ الأخرى. ولكي تكون الصباغة جيدة وتثبت الألوان على زهوِها، عوملت الأقمشة بمحلول الشب، الذي استُخرِج من أحسن أنواع الشب من أنحاء متفرقة في الأناضول وتراقيا، وقد حاول الأوروبيون جاهدين الحصول عليها من تلك المناطق نفسها. [4]

بفضل صناعة النسيج في أقطار الدولة العثمانية في الأناضول والشام ومصر، تبوَّأت الدولة مكانة اقتصادية عالمية، فقد ظلَّت هذه الصناعة ومنتجاتها من أكثر المنتجات استهلاكا في العالم الغربي، وبفضل ما قامت به مراكز صناعة النسيج العثماني من تطوير قدراتها بوصفها ضرورة مُلِحَّة أمام منافسة المنسوجات الفارسية والهندية؛ ظهرت طوائف حِرَفية جديدة في عدة مدن من الدولة العثمانية تخصَّصت في التصميمات ذات الألوان المطبوعة بالطُّرز الهندية أو ما عُرف بطوائف "البصمجية"، وذلك خلال القرن الخامس عشر. [5]

على الجانب السياسي وآثاره الاقتصادية في صناعة المنسوجات والأقمشة؛ كان انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "جالديران" في أغسطس/آب 1514م واحتلال عاصمتهم تبريز حاسما في ضم الأناضول الشرقية نهائيا إلى الإمبراطورية العثمانية وسيطرتها على مدينتَيْ ديار بكر ومرعش من أيدي مَن حكمها من زعماء تركمان محليين. وكان لذلك فوائد إستراتيجية واقتصادية مهمة، فقد حمت الهضبة الأناضولية في الشرق الدولة العثمانية من الغزاة القادمين من وسط آسيا، كما سيطر العثمانيون نتيجة لذلك على طُرق نقل الحرير الفارسي بين تبريز وحلب، وبين تبريز وبورصة، وقُدِّرَت واردات ولاية ديار بكر عام 1528 بثُمْنِ واردات البلقان كاملا. [6]

فرنسا والجاسوسية الصناعية

نظرا للدور التجاري المهم الذي لعبته حلب محليا ودوليا، أقامت الدول التجارية الأوروبية وأبرزها إنجلترا وفرنسا مُمثِّلين تجاريين فيها، واتخذ هؤلاء الصفة السياسية باعتبارهم قناصل لدولهم، ومن ذلك إقامة الفرنسيين مُمثِّلين تجاريين-دبلوماسيين لهم بحلب في أواخر القرن السادس عشر. وتعود رسائل هؤلاء إلى عام 1600، وهي محفوظة في غرفة تجارة مرسيليا التي كانت مسؤولة عنهم، والموجِّهة الرئيسية للتجارة الخارجية لفرنسا. وقد تمتَّع التجار الأجانب بامتيازات تجارية وقانونية بموجب نظام الامتيازات الذي بدأ وفق اتفاقية فرنسية عثمانية وُقِّعت في عصر السلطان سليمان القانوني عام 1536 واستمرت حتى النصف الأول من القرن العشرين. [7]

موَّلت الحكومة الفرنسية رحلات إلى الهند لتعرف على تقنيات الصباغة، وكان أحد هؤلاء صبَّاغا يُدعى "جنفرفيل" تلقَّى تدريبه في مصنع نسيج "جوبلان" ثم أُرسل إلى إقليم "بونديتْشِري".

لعب هؤلاء المقيمون والممثلون التجاريون دورا غير هيِّن عن القناصل والجواسيس، إذ كانوا على مقربة ومتابعة دائمة لأوضاع الدولة العثمانية الاقتصادية. وبحلول القرن الثامن عشر الميلادي، اشترى الفرنسيون كميات ضخمة من الأقمشة المصنوعة في الدولة العثمانية، وسرعان ما احتلَّت فرنسا المكانة التي كانت لمدينة البندقية الإيطالية في العصور الوسطى، فصارت فرنسا الموزِّع الرئيسي للبضائع العثمانية في أوروبا، حيث شحنت البضائع العثمانية إلى ميناء مارسيليا ومنها أُعيد توزيعها إلى مناطق أخرى. [8]

أمام إدراك الفرنسيين لحجم المكاسب الهائلة والعائدات التي تحصَّلت عليها الدولة العثمانية من صناعة النسيج وتصديرها لأوروبا، حاولت السلطات الفرنسية الحد من عمليات استيراد الأقمشة الشرقية والعمل على تصنيعها محليا، ومن أجل هذا الهدف سعى المنتجون الفرنسيون إلى البحث عن طرق جديدة لتطوير إنتاج النسيج في مناطق مختلفة من العالم، وجاب التجار والمنتجون أنحاء بعيدة سعيا وراء هذا الهدف. وعلى سبيل المثال، موَّلت الحكومة الفرنسية رحلات إلى الهند لأجل غرضها ذاك، وكان أحد هؤلاء الرحالة صبَّاغا يُدعى "جنفرفيل" تلقَّى تدريبه أولا في مصنع نسيج "جوبلان" ثم أُرسل إلى إقليم "بونديتْشِري" جنوبي شرقي الهند، الخاضع لشركة الهند الشرقية الفرنسية آنذاك، لكي يتعرَّف على التقنيات التي استخدمها الصبَّاغون الهنود حتى يتولَّى تطبيقها في مصنعه في مدينة "روان" الفرنسية. [9]

في كتابها المهم "مصر العثمانية والتحوُّلات العالمية"، رَوَت المؤرِّخة المصرية الدكتورة "نيللي حنا" عن أنشطة استخبارية فرنسية رعاها ملوك فرنسا بأنفسهم طيلة القرنين السابع عشر والثامن عشر لكشف أسرار "سيادة الأصباغ والألوان العثمانية" وتفوُّقها على نظيراتها الفرنسية والأوروبية. فقد حاول المنتجون الفرنسيون تحسين عمليات التلوين، وخاصة الصباغة والتبييض، وكانت هناك دوافع وراء ذلك، لأن المنسوجات الملوَّنة قد باتت الموضة الرائجة في أوروبا والدولة العثمانية آنذاك.

كانت الطرق والتقنيات المستخدمة في الصباغة والتبييض في مصر والدولة العثمانية متفوقة ومتقدمة بمراحل عن مثيلاتها في فرنسا وأجزاء أخرى من أوروبا. وتُبيِّن إحدى الدراسات حول الأصباغ بإنجلترا في أوائل القرن الثامن عشر أن الألوان كانت محدودة ورديئة، وأنه عندما تطلَّب الأمر صباغة منسوجات ثمينة كان الأمر صعبا ومُكلِّفا، إذ أُرسِلَت إلى هولندا لتبييضها. كما ظلَّت الصباغة باللون الأحمر مُكَلِّفة حتى أواخر القرن الثامن عشر، وفي بعض الأحيان أُرسِلَت الأقمشة القطنية إلى المشرق لصباغتها باللون الأحمر. وقد ساهمت كل هذه الأمور في ارتفاع أسعار الأقمشة ارتفاعا ملحوظا، مما يُفسِّر الاهتمام الشديد بالألوان والأصباغ في الشرق.

وقد رصدت نيللي حنا ما سمَّته "التجسُّس الصناعي" في ذلك الوقت، إذ حرصت العديد من دول أوروبا -وفرنسا على رأسها- على سرقة أسرار الصناعات المختلفة من أرباب طوائف الحِرَف في العصر العثماني، وكانت العادة أن يكون لكل طائفة شيخ وقانون يُحدِّد العلاقات بين المشتغلين بهذه الحِرَف، ويحفظ أسرار الصنعة من تناقلها خارج أبناء الحِرفة الواحدة حفظا لأرزاقهم، وكي تستمر حصرا في أُسَر أو عائلات أو آحاد بعينهم.

أمام عالم أسرار الحرفيين هذا، شرعت فرنسا تُرسل الجواسيس لاستكشاف ما خفي عليها في كل المجالات، فمثلا، فيما يتعلَّق بإنتاج ملح النشادر الذي عالج العديد من الأمراض حينئذ، وتفوَّقت مصر العثمانية في إنتاجه وتصديره؛ استعانت فرنسا في سبيل الحصول على أسراره العلمية والحِرفية بقساوسة ومُبشِّرين فرنسيين مُقيمين في المشرق يتقنون اللغة العربية لسرقة مبادئ تلك الصنعة من خلال دخولهم إلى المعامل ومراقبة العمال. وهناك مغامرة مثيرة قام بها أحد الأطباء الفرنسيين يُسمى "جرانجر" لكي يتمكَّن من جمع معلومات حول صناعة ملح النشادر في مصر، حيث أخفى شخصيته، وتخفَّى في زي أعرابي، وسار حافي القدمين، وظلَّ على ذلك فترة حتى لاحظ وجمع معلومات حول هذا الملح. [10]

في كل حِرفة وصنعة أرادت فرنسا استيطانها في بلدها كانت تُرسل الجواسيس لجمع المعلومات اللازمة، حتى إن هنالك من المُبشِّرين الفرنسيسكان اليسوعيين مَن مكثوا عقودا بين الأهالي ونالوا ثقتهم من أجل هذا الغرض. وقد فعلت فرنسا الشيء نفسه لمداواة أسباب عجزها عن منافسة ومعرفة أسرار صنعة الألوان والأصباغ التي امتازت بها المنسوجات العثمانية في مصر والشام والأناضول، وذلك لمدة قرنين أو أكثر طيلة القرنين السابع عشر والثامن عشر وحتى مجيء الحملة الفرنسية إلى مصر بقيادة نابليون في عام 1798م.

كان اللون الأحمر القاني، "الأحمر التركي" أو "الأحمر الأندريني"، أصعب الألوان وأعقدها صنعة بالنسبة إلى الفرنسيين، وظلوا عقودا قاربت على قرنين كاملين حتى استطاعوا سرقة تفاصيل تركيبته من المعامل العثمانية في "إزمير" و"أدِرنة" بدعم من الملك الفرنسي. وكان سُرَّاق هذه التركيبات من الحرفيين الفرنسيين الذين عادوا إلى بلادهم وفتحوا معامل للصباغة وحاولوا بشتى الطرق أن يحتفظوا بأسرار منتجاتهم حتى يحموا مكانتهم بين منافسيهم. بيد أن الأمور تبدَّلت بمرور الوقت، فاصطدموا بسياسات الدولة التي سعت إلى نشر أي معارف تقنية من شأنها أن تساعد على تطوير الصناعات وتشجيعها، ومن ثمَّ بدأت الدولة الفرنسية في القرن التاسع عشر بإصدار نشرات مُتخصِّصة ودورية بغرض نشر المبتكرات وتشجيعها في مجال الصناعة، وأسَّست لذلك "جمعية تشجيع الصناعة الوطنية" عام 1801م للارتقاء بالثورة الصناعية في فرنسا أمام المنافسة الشرسة لغريمتها بريطانيا. [11]

بفضل إصدار هذه النشرات انتشرت أسرار صناعة اللون الأحمر التركي الذي ظل سرا غامضا من أسرار صناعة المنسوجات العثمانية ثم الفرنسية على مر القرون، وإننا لنرى في هذا التنافس لتوطين صناعة النسيج العثماني في فرنسا، وما صاحبه من جاسوسية صناعية بغرض سرقة الأفكار وطرائق المهنة، جانبا آخر من جوانب عالم الأفكار والأسس التي قامت عليها الإمبراطوريات والقوى التوسُّعية الصاعدة مع بداية القرن التاسع عشر، إذ إن جزءا غير هيِّن من نشأة اقتصاديات هذه الإمبراطوريات وتطوُّر "ثورتها الصناعية" استند إلى السرقة والخديعة.

_____________________________________________________

مصادر:

  1. فن الغزل والنسيج، موقع turkiyeninustalari.org
  2. فن الغزل والنسيج، موقع turkiyeninustalari.org
  3. فن الغزل والنسيج، موقع turkiyeninustalari.org
  4. إحسان أوغلو وآخرون: الدولة العثمانية، تاريخ وحضارة 1/750.
  5. حسام عبد المعطي: صناعة وتجارة الأقمشة في مصر خلال العصر العثماني ص341.
  6. عبد الكريم رافق: المشرق العربي في العهد العثماني ص42.
  7. عبد الكريم رافق: بحوث في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لبلاد الشام ص242.
  8. نيللي حنا: مصر العثمانية والتحوُّلات العالمية ص160.
  9. نيللي حنا: السابق.
  10. السابق ص170.
  11.  السابق ص179.
المصدر : الجزيرة